حث الاتحاد الأوروبي تركيا على العمل من اجل الحفاظ على التعايش السلمي بين الأديان والطوائف على أراضيها، وفقاً لالتزاماتها الدولية.

جاء هذا التعليق بعد قرار للحكومة التركية اليوم إعادة فتح جامع كاريه في استانبول للصلاة، وهو المبنى الذي كان يُستخدم كمتحف منذ عام منذ أواسط القرن الماضي بعد أن كان كنيسة مسيحية.

في هذا السياق، أكدت المتحدثة باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد جوزيب بوريل، أن بروكسل أخذت علماً بالقرار التركي، مشيرة إلى أن المبنى المذكور مُدرج على لائحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، كأحد المعالم المؤسسة للحضارة.

وتابعت نبيلة مصرالي في تصريحات لها اليوم: “سبق لتركيا أن التزمت بالحوار بين الأديان وعليها الاستمرار في الحفاظ على قيم التعايش والتسامح”.

ويأتي قرار إعادة ” تحويل” موقع كاريه من متحف إلى مسجد بعد شهر من قرار مماثل للرئيس رجب طيب أردوغان، بإعادة افتتاح آيا صوفيا في استانبول كمسجد بعد أن كانت متحفاً متاحاً أمام السياح لعقود مضت.

وعلى غرار آيا صوفيا، كان موقع كاريه عبارة عن كنيسة قديمة العهد تم تحويلها إلى مسجد خلال المرحلة العثمانية قبل أن تُقرر السلطات التركية في القرن العشرين استخدامها كمتحف.

إلى ذلك، ينظر مراقبون إلى قرارات الرئيس التركي الخاصة بإعادة تحويل مبان تاريخية إلى مساجد، على أنها حلقة من سلسلة استفزازات يقوم بها تجاه اليونان والاتحاد الأوروبي بشكل خاص.